المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2024

عقائدنا مابين الدواعش وبين والوحش الإمبريالي

  عقائدنا مابين الدواعش وبين الوحش الإمبريالي يطل علينا شهر رمضان ببركاته ونفحاته الإيمانية وأجوائه التي تغمر أرواحنا بالراحة والسكينة والطمأنينة ومبارك علينا جميعا هذا الشهر العظيم ، هذا الشهر الذي تتجلى فيه كل معاني العطاء والكرم وتتعمق فيه قيم الصبر والزهد والإيثار، في هذا الشهر الكريم العظيم يجب أن يلتفت الإنسان إلى نفسه ويعلي من قيمتها وروحانيتها التي أهملها لصالح متطلبات الجسد المادية الكثيرة في بقية الأشهر هو شهر الخير والبركات و الرحمة و الأنوار التي تستنير بها الصدور وتعمر ببركته القلوب وتستكين الروح وتزهو وتتوق إلى عالم الروح والريحان والجنان.  شهرٌ يختلي فيه الإنسان بعقله وروحه ووجدانه ليحاسبها ويعاتبها على مافرطت فيما سلف لها من غابر الأيام، فيبدأ بمزاحمة المعاصي بالحسنات، ومضايقة الآثام بالصدقات وتعويد الجوارح على محاربة الشهوات ولاأدل على بركة هذا الشهر مما نراه من آيات الله ماثلة فينا وبين أيدينا و لا أدل على ذلك من هذه السكينة التي يستشعرها الصائم في هذا الشهر و احساسه بزوال النَصَب والكبد والتعب وحتى الجوع و الضمأ فرغم ساعات النهار الطويلة إلا أننا ولله الحمد ...

رد الشبهات بالبراهين والبينات

 بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وأهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم والخصم مستعد لوجود مداخل الطعن ، وموارد الشغب ، فمتى وجد للطعن مدخلاً أو للشغب موردا بادر إليه وأطنب القول فيه وترك السمين من الكلام واشتغل بالغث ، فلا يزال يورد الشبه ، ويرى التناقض ، على أن الله تعالى ذكره قد صان الحق عن خوض الخائضين وطعن الطاعنين وضمن أن يحفظ أهله عن زيغ الشياطين فلا تكاد تجد طاغيا على الحق إلا وكان سببه قصوره عن معرفة الحق إلى أقصاه التي تورث الثبات والهداية. وأكثر من رأيتهم من الطاعنين والزاعمين أنهم ينقضون هذا المذهب فإنما هم قوم لم يعرفوا هذا المذهب ولا وقفوا على أبنية أصله فكان أكثر ما نقضوا نقضاً عليهم ونسخا لمذهبهم من حيث لا يشعرون.) كانت هذه الفقرة أعلاه من مقدمة كتاب الافتخار لسيدنا الداعي الأجل أبو يعقوب السجستاني قدس الله روحه الشريفة وقد أوردت هذه الفقرة التي تناسب هذه المقالة البحثية وفيها رد شافٍ على الطاعنين والجهلة من أتباع الفرقة الوهابية الضالة الذين يسيرون على خطى أسيادهم من بني أمية وبني العباس وكل ضد للإ...